فؤاد السنيورة.
بعد هذا العرض الوافي لما كان يجري في أروقة الأمم المتحدة وعلى هامش اجتماعات مجلس الأمن، وما كان يحصل قبل التصويت على القرار المطلوب، أوضحت الشخصية المهمة نفسها التي أدّت دوراً مهماً في حياة الرئيس رفيق الحريري وبعد استشهاده مسألة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، قالت: "منذ انسحاب إسرائيل من لبنان في أيار 2000 سُلِّط الضوء الإعلامي والسياسي بقوة على مسألة مزارع كفرشوبا وشبعا وتلالهما للتدليل على استمرار الاحتلال الإسرائيلي. فحرص "حزب الله" باستمرار على رفع شعار "أن الانسحاب الإسرائيلي لم يكتمل"، وأن هناك حاجةً للعمل على تحريرها وغيرها من مناطق لا تزال محتلة. يعني ذلك أن مهمة "الحزب" سوف تستمر من أجل التحرير الكامل وستبقى تالياً الحاجة الى استمرار دوره والى احتفاظه بسلاحه. اعتُبر في حينه أن ذلك يعني أن المزارع ومناطق أخرى لا تزال خاضعة للقرار 425. وهنا تبرز المشكلة المتمثلة بموقف سوريا التي تعتبر الأرض المذكورة سورية وخاضعة للقرار الدولي 242. وهي تمسّكت بهذا الموقف. هنا ازدادت الأمور تعقيداً وكان ردّ الأمين العام للأمم المتحدة على رسالة الرئيس فؤاد السنيورة في هذا الخصوص أنه لا يمكن تغيير هذا الموقف الدولي أو تعديله من دون الموافقة المسبقة للدولة السورية.يجعل ذلك الخروج من ...