آموس هوكشتاين في عين التينة (نبيل اسماعيل).
على رغم عدم ظهور نتائج أكيدة وواضحة لزيارة الموفد الأميركي أموس هوكشتاين للبنان وإسرائيل، كرّست مداولاتها معادلات جديدة - قديمة، لم يرسمها بنفسه، إلا أن التطورات جعلتها وقائع لا مهرب منها، وبات يعترف بها ضمناً في صميم وساطته بين البلدين.- المعادلة الأولى هي "وحدة الساحات"، إذ إن الجبهات التي فتحتها إيران وتحرّكها في مواجهة أميركا وإسرائيل معاً، لا يمكن إقفالها إلا بقرار الولي الفقيه الذي تأتمر به الفصائل معاً، من "حماس" و"حزب الله" الى "الحشد الشعبي" والحوثيين. ولم يعد ممكناً تجاوز هذه "الوحدة" في كلّ مفاوضات ما دام "حزب الله" يرفض أي حديث عن وقف إطلاق النار على الجبهة الجنوبية، ما لم يترافق مع هدنة مستمرة في غزة، أي أن لا تقدم في ...