بعد ضربتي الهرمل وجويا الموجعتين... "حزب الله" أمام تحديات ميدانية أضخم

كتاب النهار 13-06-2024 | 00:15
بعد ضربتي الهرمل وجويا الموجعتين... "حزب الله" أمام تحديات ميدانية أضخم
بعد ضربتي الهرمل وجويا الموجعتين... "حزب الله" أمام تحديات ميدانية أضخم
عناصر من حزب الله.
Smaller Bigger
في غضون أقل من 36 ساعة، نجحت إسرائيل في توجيه ضربة عسكرية مزدوجة للجسم المقاتل في "حزب الله". الضربة الأولى أتت في بلدة حوش السيد البقاعية الشمالية على الحدود بين لبنان وسوريا، وكانت الضربة الثانية في بلدة جويا القريبة من صور. وجاء "الحصاد" الإسرائيلي من جراء هاتين الضربتين موجعا للحزب ولقاعدته.صحيح أن الغارة على النقطة البقاعية القصية ليست الأولى، إذ إن محيط هذا الهدف تعرض مرتين لإغارات من هذا النوع، لكن الجديد الثقيل يتأتى من أمرين: الأول أن الحزب خسر فيها نحو 6 كوادر (ثلاثة لبنانيين نعاهم الحزب ومثلهم سوريون يمارسون نشاطات قتالية مع الحزب منذ زمن).الثاني أن المستهدف عمليا هو ممر حيوي للحزب يشكل شريانا أساسيا لكونه يصل الأراضي اللبنانية وتحديدا البقاع الشمالي والهرمل بالأراضي السورية، وتحديدا بمنطقة سهل القصير الواقعة في محافظة حمص، والمعلوم أن الحزب يبسط نفوذه وحضوره القاطع على هاتين المنطقتين منذ أكثر من عقد. وبذلك تحولت هذه البقعة الجغرافية الى أكثر ممر آمن للحزب يخضع للقوة 4400 اللوجستية التابعة له. أما المنشأة المستهدفة فهي عبارة عن مرأب واسع يستخدم محطة تتوقف عندها الشاحنات حاملات الأسلحة والذخائر الآتية إما من الاراضي العراقية وإما من إيران مباشرة، فضلا عن أنها استراحة لمقاتلي الحزب ...