باسيل في عين التينة للتشاور وعزل "القوات"؟

باسيل في عين التينة للتشاور وعزل "القوات"؟
باسيل في عين التينة.
Smaller Bigger
من باب الإعلان عن جولة تشاورية مع رؤساء الكتل النيابية تحت عنوان تحريك ملف الاستحقاق الرئاسي، يدخل رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل عين التينة للقاء رئيس المجلس نبيه بري، وفي جعبته أكثر من هدف يسعى إلى تحقيقه، من خلال عناوين ملفات يحملها الى طاولة البحث. البداية من الاستحقاق الرئاسي ثم الحوار والتشاور، وصولا إلى العلاقة بين الرجلين أولاً، فبين التيار وحركة "امل" التي يرأسها بري، في اطار رغبة باسيل في فك عزلته الشيعية بعد الجفاء مع الحليف الأساسي "حزب الله"، والبناء لاستحقاقات مقبلة سيحتاج فيها باسيل إلى الصوت الشيعي.ليست المرة الاولى يمد باسيل يده إلى خصمه السياسي، ولن تكون الاخيرة بعدما أدرك الرجل المعاقب أميركياً، ان لا وسيلة لركوب قطار أي تسوية مقبلة على البلد من خارج باب عين التينة، التي تشكل الطرف الآخر من المفاوضات الجارية على الجبهة الجنوبية من خلال الوسيط الاميركي، كبير مستشاري الرئيس لشؤون الامن والطاقة آموس هوكشتاين.صحيح ان زيارة باسيل تأتي ضمن جولة مشاورات يعتزم القيام بها على رؤساء الكتل، لكن هدفها الأساسي اللقاء مع بري. فهو نفى ان يكون يحمل مبادرة او طرحاً، لكن على اجندته اولويات لا تقف عند استحقاق انتخاب الرئيس، وانما تثبيت تجربة التحالف بين التيار والحركيين على مدى الفترة الماضية، رغم خلافات في السياسة غاب تأثيرها عن التحالفات الانتخابية والنقابيّة. تأتي زيارة باسيل اليوم بعد ثمانية اشهر على زيارته في تشرين الاول الماضي غداة اندلاع حرب غزة ...