المخاوف والرسائل في اعتداء السفارة الأميركية

المخاوف والرسائل في اعتداء السفارة الأميركية
سيارة إسعاف في محيط السفارة الأميركية بعد عملية إطلاق النار (حسام شبارو).
Smaller Bigger
أخاف الاعتداء الجديد الذي استهدف السفارة الاميركية في عوكر عبر إطلاق للنار كرّر الى حد ما حادث اطلاق النار الذي حصل في ايلول الماضي غالبية الاوساط السياسية. فعلى رغم المسارعة الرسمية على المستويين السياسي والامني الى تطويق الحادث ومفاعيله، وقد لفتت في شكل خاص اشارة بيان السفارة الاميركية الى "رد الفعل السريع للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، والذي بفضله فإن فريق السفارة الأمني والعاملين فيها بخير والتحقيقات جارية" (ما التفّ على توظيف محتمل ضد القوى الامنية)، فان المخاوف برزت على مستويات عدة، لا سيما في ظل استبعاد حاسم على وقْع التجارب المريرة في لبنان لواقع حوادث فردية عفوية او عشوائية وغير مدبرة. اولى هذه المخاوف واقع استخدام لبنان ساحة للرسائل الحامية تماما على غرار ما استُخدم مرارا وانعكس عليه ذلك سلبا الى حد كبير. ثانيا اتجاهات هذه الرسائل واهدافها ومداها وكيفية تأثيرها على الاستقرار واحتمال دفع لبنان اكثر الى الفوضى حتى لو كانت الرسالة محدودة بمطلق واحد للنار وليس ...