لا رئيس وحربٌ محتملة ولا حلّ للنزوح وآموس ينتظر

لا رئيس وحربٌ محتملة ولا حلّ للنزوح وآموس ينتظر
الأضرار التي لحقت بكنيس يهودي بعد إصابته بصواريخ تم إطلاقها من لبنان (أ ف ب).
Smaller Bigger
لا تعتقد مصادر ديبلوماسية غربية مطلعة سواء داخل لبنان أو خارجه أن إنهاء الشغور الرئاسي في لبنان بنجاح مجلس النواب في الاجتماع بنصابٍ مكتمل وتالياً في انتخاب رئيس جديد للجمهورية سيتم في وقت قريب. الأسباب كثيرة تعرفها "الشعوب" اللبنانية وتعرفها معها الدول التي تحاول إقناع نفسها أولاً ثم إقناع اللبنانيين واللاعبين الكبار في العالم والمنطقة بأنها قادرة على تذليل العقبات التي حالت منذ 19 شهراً وبضعة أيام دون إعادة الحياة الى قصر الرئاسة في بعبدا. وهي الانقسامات اللبنانية الداخلية و"انضمام" أصحابها الى الجهات الإقليمية المتناحرة على النفوذ والسلطة في الإقليم واقتناعهم بأنها مخلصة لهم وستبذل أقصى ما تستطيع كي تنصر بعضهم على بعض أو كي ترعى "تفاهماً وطنياً" جديداً بينهم على الأقل بعد دخول "اتفاق الطائف" مرحلة الموت السريري واقترابه من مرحلة الموت الفعلي.من الأسباب أيضاً تنافس بعض دول الإقليم على تنوّعها وتحاربها على استعادة دور في بعض لبنان، وبعضها الآخر على تأسيس دور قوي فيه لا تُزعزعه رياحٌ إقليمية وحتى دولية قوية ومعادية في آن واحد. من الأسباب أخيراً أن لبنان صار في حالٍ بائسة نتيجة انقساماته الحادة وتصارع دول المنطقة عليه وعجز كلٍّ منها عن النجاح في الاستحواذ عليه، إذ إن ذلك يحتاج الى ...