حين الذكرى "قلب لا يوجع"!

حين الذكرى "قلب لا يوجع"!
سمير قصير.
Smaller Bigger
لا يكفي مرور 19 عاما على اغتيال سمير قصير لدفعنا الى الوهم بان ما نستحضره في 2 حزيران لن نكرره حرفيا بعد اشهر في 12 كانون الأول في الذكرى ال 19 لجبران تويني . معنى ذلك ان "التمايز" الذي كان قائما بين ثورة سمير قصير العابرة للحدود العربية ونزوعه الشديد الى تجسيدها في "الربيع العربي" ونزوع جبران تويني الى تجسيد ثورته الوطنية العابرة للطوائف أولا بالربيع اللبناني ، لن يقينا حسرة الوقوف اليوم امام السؤال المخيب : أين نحن من الثورتين سواء بسواء؟ يصادف ان تحل ذكرى استشهاد سمير قصير والزلزال الشرق الاوسطي ينهي كل ملامح ما كان يعزى الى ربيع واعد يطلق تلك الديموقراطية في سائر انحاء دنيا العرب . حتى في ظل الأهوال التي تخلفها أشرس المواجهات العربية – الإسرائيلية منذ "طوفان الأقصى" ، اندثر ...