العنزة وكرعوبها

العنزة وكرعوبها
القصر الجمهوري في بعبدا (النهار).
Smaller Bigger
هل يمكن أن يصدقنا القارئ، ويثق بما نقول إذا حدثناه عن الآمال المعلقة على زيارة الموفد الفرنسي الرئاسي فيما كل ما نشهده على مسرح السياسة اللبنانية، ليس أكثر من مسرحية، مهمة اللاعبين فيها تجزية الوقت، وملء الفراغات بين المَشاهد، بلجنة من هنا، وموفدين من هناك، وتصريح تطميني، من جهة، وآخر ملتهب، أو لاهب، من أخرى، وعلى الضفاف اشتباكات كلامية، أو تطمينات لفظية لا تغني ولا تسمن؟العجيب أن كلفة كل ذلك تُدفع من اللحم الحيّ للوطن، والقسم الأكبر من شعبه، ولا يغيّر في مسار الإنهيار، لا عتب ولا لوم، حتى بتنا كالقطيع يسير خلف الراعي، الذي يداري جهله بالمرعى المناسب بادّعاء معرفته ...