فرنسا والتعطيليون: صدمة إضافية وإلّا!

فرنسا والتعطيليون: صدمة إضافية وإلّا!
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ ف ب).
Smaller Bigger
لا تنفصل عودة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان الى بيروت في زيارته السادسة منذ تكليفه المهمة المستعصية بحل الأزمة الرئاسية عن الحركة الكثيفة التي شهدتها باريس في الأيام الأخيرة ونجحت نظريا في إعادة اطلاق المفاوضات المعقدة من اجل هدنة في غزة. تلعب فرنسا بقوة محاولة "الدفاع" عن دور فعال في موازاة لاعبين أقوياء أوّلهم الشريك الأميركي نفسه ووسط حقل الغام إسرائيلي - إيراني - خليجي، الامر الذي يدفع مجددا الى السؤال عما اذا كانت "فرنسا اللبنانية" تفكر بشيء من الخصوصية عن "فرنسا الشرق أوسطية"، وهل يعود لودريان تاليا بشيء من مراجعة لتلك التجربة المتخبطة منذ 18 شهرا في رمال الابتزاز والتعطيل الجاريين والمستمرين للانتخابات الرئاسية في لبنان؟ الحال ان أحدا لا يمكنه تحميل أي فريق لبناني بعينه، حتى الفريق الممانع إياه ...