العاصمة الإيرانية طهران (أ ف ب).
عن الموضوع السوري – اللبناني سأل ثالثٌ من المسؤولين المهمّين الأربعة في إدارة أميركية تتعاطى مع الخارج المتنوّع عن لبنان بتفاصيله المُزمنة والطويلة وتعقيداته، أجبتُ: في لبنان خوفٌ من عودة سوريا إليه عندما تستقر أوضاعها بعد حرب دامية استمرت سنوات ولم تصل الى خاتمتها بعد. في لبنان نحو مليونين ومئتي ألف نازح سوري، وعددٌ كبيرٌ منهم عملوا سابقاً في الجيش والأجهزة المتنوّعة. وقد يستعملهم نظام بلادهم في لبنان عند الحاجة. وبذلك يحصلون على الرضى رغم نزوحهم الى لبنان وقيامهم بأدوار سلبية فيه. طبعاً يرتكب قسم مهم من هؤلاء أعمالاً مخالفة للقوانين اللبنانية ويشاركهم لبنانيون كثيرون في ذلك من جرّاء انحلال الدولة، كما من جرّاء عجز المؤسسات الأمنية والعسكرية عن التحرّك الفاعل لضبط ما يجري. وأسباب ذلك متنوّعة منها العجز والحرص على وحدتها التي تتأثر سريعاً بتطورات الداخل وانقسامات الشعب اللبناني. طبعاً "حزب الله" في لبنان أقوى. ويتساءل لبنانيون كثيرون عمّا إن كان الانتشار السوري الواسع ...