أوروبا للبنان: قبول المليار أو قوارب الغرق

أوروبا للبنان: قبول المليار أو قوارب الغرق
الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس القبرصي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون.
Smaller Bigger
ما قالته سفيرة الاتحاد الاوروبي لدى لبنان ساندرا دو وال في حلقة إعلامية ضيقة نهار الجمعة الفائت (راجع "نهار" السبت)، أعاد الى الذاكرة كلمة السفيرة الفرنسية السابقة آن غريو في ذكرى 14 تموز 2023 في قصر الصنوبر حين عبّرت عن غضب بلادها من التعامل اللبناني مع كل المبادرات الفرنسية، وصبّت جام غضبها على المسيحيين تحديداً الذين أفادوا أكثر من غيرهم من الدعم الفرنسي، فذكّرت بما قدمته بلادها للبنان، وأطلقت سلسلة تساؤلات منها: "ما كان ليصبح عليه وضع لبنان اليوم لو أن فرنسا استسلمت، ولو ان التزامها الى جانبكم بمساعدة دول صديقة تلاشى وتوقف؟". ومن الأسئلة التي طرحتها ايضا: "أين كنتم لو ان فرنسا لم تحتضن مع شركائها قواكم الأمنية؟ وأين كنتم لو ان فرنسا لم تحشد جهود المجتمع الدولي ثلاث مرات متتالية لتجنّبكم انهيارا عنيفا ...