ما بين جودة المعلومة والاقتصاد في لبنان

ما بين جودة المعلومة والاقتصاد في لبنان
أرشيفية (نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger
يقول كامو: "يمكن للصحافة الحرة أن تكون جيدة أو سيئة، ولكن من دون حرية، تمسي كل الصحافة سيئة". الاحتكارات يراها الاقتصاديون عموماً سيئة لأنها تعطل خيارات المستهلك وديموقراطية السوق. خيارات المستهلك ترتكز على جودة المعلومات التي تتطلب بنية إعلامية صحية. فمن منّا لا يتذكر أدوار الإعلام في رفع الوعي الذي لزم لوقف دعم السلع من أموال المودعين إبان أزمة الانهيار المالي، أو أدوار بعض المواقع في ضرب خطط النهوض وضخ الاخبار المضللة التي ضخّت كي يعزز بعضهم أرباحه، والنتيجة كانت تفلّت أسعار المواد التموينية والطاقة وانهيار العملة؟"الصحافة الجيدة أكثر أهمية من أي وقت مضى" مقالة نشرها ستيغليتز (PS.2024)، عالجت تأثيرات العمل الإعلامي على السوق. ليس فقط من باب تعزيز الديموقراطية التي تضمن جودة الحوكمة بل أيضاً بتأمين المعلومات اللازمة لبناء الثقة وتصويب السوق ...