إصلاح خطوط الكهرباء التي تضرّرت خلال الغارات الإسرائيلية على علما الشعب بجنوب لبنان (أ ف ب).
ما مصلحة اسرائيل وإيران في استمرار المنطقة ترقص على صفيح ساخن، تؤجج ناره المسيّرات والصواريخ والتفجيرات، والإغتيالات، فلا هي حالة حرب تشبه الحروب التي نعرفها وخبرناها، منذ وُلد المشروع الصهيوني لإقامة دولة الكيان الغاصب في أرض فلسطين التاريخية، ولا هي حالة سلم، برغم العلاقات الودية المستجدة بين تل أبيب وعواصم عربية عدة، والمفاوضات المقنّعة بالوسطاء، بين طهران وتل أبيب، ومنهم واشنطن التي يوما تلعب دور الوسيط بين الطرفين، وأياما تتفوق على نفسها في الدفاع عن الموقف الإسرائيلي، والإنحياز المطلق له. أما الدول العربية، تحديداً أصحاب العلاقات المستجدة مع اسرائيل، فيبدو أنها مضطرة، بحكم الود المستجد، إلى أن تنافس المنظمات الإنسانية الدولية في تقديم المساعدات الغذائية والطبية للفلسطينيين في الجحيم الذي يدفعهم إليه الاسرائيلي، لأنها لا تمسك بزمام المنطقة ...