إقفال أوتوستراد جبيل احتجاجاً على اختطاف باسكال سليمان (أرشيفية، حسام شبارو).
قد لا يعير معظم الطاقم السياسي والحزبي والطوائفي المتنوع في لبنان أهمية مستحقة لأحداث داخلية من وجهة التداعيات التي تتركها خارجيا لأن هذا "المعظم" السياسي يطبعه غرور قاتل يعميه عن التمييز بين طبيعة الاحداث ونوعية تداعياتها بدليل ادعائه المعرفة "على الطاير" بالمواقف والمصالح العميقة للدول... يصح ذلك بصورة لا تزال ساخنة على التعامل الغالب عليه الاستلشاق والتوظيف، ونكاد نقول العداء الأعمى الذي طبع سلوكيات فئات وساسة من ذاك المحور "الممانع" حيال جريمة القتل الشنيعة الهمجية التي أودت بباسكال سليمان، والتي رافقتها وأعقبتها هجمة مقذعة مقززة على فريق "القوات اللبنانية" الذي انتمى اليه الضحية تجاوزت حتى "قواعد العداء" اذا جاز التعبير، الى حدود استحضار مناخات تفجير كنيسة سيدة النجاة إياها وما استتبعها... ومع ...