طفل نازح في دير البلح (أ ف ب).
في واشنطن لكاتب "الموقف هذا النهار" صديق مُزمن أصرّ منذ بداية تعارفهما قبل سنوات طويلة يوم كان يشغل موقعاً بارزاً جداً في إدارة أميركية مهمة تتعاطى مباشرةً مع قضايا الخارج ومشكلاته وأزماته وتبحث مع زعمائه في حلول لها، أصرّ على أن ألتقيه مرّتين في كل جولة أميركية لي. الأولى في بدايتها والثانية في نهايتها. وهذا ما حصل هذه المرة أيضاً. بدأ حديثه "بتبشيري أن الرئيس السابق للولايات المتحدة دونالد ترامب مُحتمل فوزه برئاستها مرة ثانية في الانتخابات المقبلة في الخامس من تشرين الثاني المقبل، علماً بأنه لا يكنّ له الكثير من المودّة والاحترام، وربما يكون عمل ضده في الانتخابات الرئاسية السابقة يوم كان مستقتلاً للفوز بولاية رئاسية ثانية تعقب الولاية الأولى مباشرةً".انتقل الحديث بعد ذلك الى بنيامين نتنياهو رئيس حكومة إسرائيل فعلّق الصديق المُزمن نفسه: "لدى نتنياهو عقدة. شقيقه قاد حملة عسكرية لتحرير مواطنين إسرائيليين وقعوا أسرى لدى فلسطينيين في منطقة عنتيبي الأفريقية ونجح في تنفيذ هدفه لكنه دفع حياته ثمناً لذلك. ووالده كان "علّامة" في دينه اليهودي. لهذين السببين يريد أن يصبح، من موقعه رئيساً لحكومة إسرائيل، زعيماً تاريخياً لبلاده". ماذا عن حرب غزة وما تشهده من قتل ودمار بعد عملية أكتوبر الماضي؟ سألت. أجاب: "لا هدنة في غزة ولا وقف لإطلاق النار. ولا وقف لإطلاق النار أيضاً على لبنان من إسرائيل وعليها منه، وإن تمّ الاتفاق ...