منزل مدمر في علما الشعب ويظهر موقع حانيتا الإسرائيليّ (17 نيسان 2024 - أ ف ب).
سيبقى العالم في حالة قلق وترقب لما ستقوم به إسرائيل رداً على الهجوم الإيراني الواسع عليها ليلة ١٣-١٤ نيسان. ومصدر القلق عائد الى أن إسرائيل لا تمتلك الكثير من المخارج إزاء ما حصل. فإذا ما حسبنا عملية "طوفان الأقصى" في السابع من تشرين الأول ٢٠٢٣، والصدمة التي نتجت عنها في الداخل الإسرائيلي، إضافة الى المؤسسة الأمنية والعسكرية، يمكن اعتبار الهجوم الإيراني على إسرائيل بـ٣٣١ مسيرة وصاروخاً باليستياً وكروز اضطرت ثلاث دول كبرى هي الولايات المتحدة، بريطانيا وفرنسا لدعم جهود إسرائيل الدفاعية من أجل إسقاط ٩٩ في المئة منها قبل أن تصل الى الأراضي الإسرائيلية، بمثابة الصدمة الثانية التي حصلت من خلال تجرؤ دولة إقليمية على مهاجمة إسرائيل بهذا الشكل المباشر.صحيح أن النتائج العملية ضعيفة، ...