استراتيجية … "طراز 1986"!

استراتيجية … "طراز 1986"!
البطريرك الراعي في بكركي (أرشيفية).
Smaller Bigger
قد يتعجب كثيرون وربما لا يستسيغون استحضار أو استعارة نماذج من زمن الحرب الغابرة في لبنان وإسقاطها على أزمات زمن السلم الحالي، علماً بأن التسمية السلمية راهناً غدت أقرب الى طمر الرؤوس في الرمال حيث "السلم" صار حالة مزعومة تختزن كل عوامل الانفجارات المتنوعة. مع ذلك لن نتردد في الجهر بالتحفظ أمام تساؤلات تثيرها تجربة المجرب من مثل استصدار وثيقة أو "ورقة مسيحية" ولو برّرها المنخرطون فيها أو الماضون في الاعتقاد بعد بأن "الوثائق" والمسلّمات وإشهار المبادئ واستجماع الإرادات حولها سيكون الوسيلة المستعادة اللازمة لردع نهج انقلابي كارثي أودى بالبلاد الى ما صارت عليه من أبشع صور الدول والمجتمعات المتخبطة بنهايات الدول الفاشلة. والحال أنه فيما تهيّأت اللمسات الأخيرة لطرح "استراتيجية مسيحية" أو "وثيقة بكركي" على مشرحة ردود ...