العلم الإيراني يرفرف فوق العاصمة طهران. وفي الصورة يظهر برج "ميلاد" للاتصالات - "أ ب".
تستميت طهران في سعيها إلى نفض يديها مما تشهده المنطقة، من اليمن إلى غزة، وتكلّف محورها زعم عدم تلقّي اطرافه "توجيهات" منها لإثارة الاعمال المسلحة مع خصومها من جنوب لبنان إلى البحر الأحمر، وتكاد تتحول إلى ما يشبه حمامة سلام تتنقّل بين عُمان والدوحة وبغداد، التي زارها العميد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قبل شهر ليبلغ الجماعات العراقية المسلحة بـ"إدارة سلوكها بطريقة لا تسمح لأميركا بالتورط مع إيران". ومع ذلك، كانت هناك دلائل إلى أن طهران سعت إلى تخفيف التوترات مع واشنطن منذ هجومٍ بطائرة مسيّرة على قاعدة عسكرية أميركية على ...