هل مَن يضع حدًّا للحُثالات؟

هل مَن يضع حدًّا للحُثالات؟
تعبيرية.
Smaller Bigger
تعوّدتُ أنْ أستخدم تعبير "الحثالة" للدلالة على كلّ مَن (وما) هو مبتذلٌ ودنيءٌ وقذرٌ وحقيرٌ ومنحطٌّ وموسّخٌ (واطي)، أكان فردًا أم جماعةً أم حالة. كنت أعرف ما الحثالة معرفةً لغويّة (الرديء من كلّ شيء، ويُطلَق على سَفَلَة الناس مجازًا). وهي معرفةٌ نظريّة، افتراضيّة، رمزيّة، تقريبيّة، ناقصة، مبتورة، وجزئيّة. لكنّ المعرفة لا تكتمل إلّا بالحسّ، بالمعاينة، بالاختبار، والبرهان. في مثل هذه الحال، من شأن هذه المعرفة أنْ ترجّ الحياة رجًّا، وتزلزل الواقع زلزلةً، وتفجّ الدماغ فجًّا، وتدوّي، وتتشظّى. كأن تعرف أيّها العزيز اللذيذ مَن قتل لقمان سليم وسمير قصير وجورج حاوي و... حسين مروّة. وهذا فقط على سبيل المثل. آنذاك، تعرف أنّ ...