كرسي الرئاسة في بعبدا (حسام شبارو).
منذ أن استعادت اللجنة الخماسية نشاطها من خلال سفراء دولها الأعضاء في بيروت، انطلق التحرك من مسلّمة أساسية تقوم على طرح خيار ثالث لرئاسة الجمهورية من خارج اصطفافي الممانعة والمعارضة على مرشحيهما. ذهبت الأنظار بقوة الى قائد الجيش مرشحاً ثالثاً، وإن لم يتبنَّه علناً أي فريق أو حتى الخماسية نفسها التي آثرت البقاء خارج لعبة الأسماء، تاركة خيار الانتخاب للبنانيين أنفسهم. لكن اسم القائد خرج من التداول أخيراً ليحلّ محله اسم سفير لبنان لدى الفاتيكان ومدير المخابرات السابق في الجيش العميد جورج خوري، من دون أن يتبنّاه أيضاً علناً أيّ فريق. فما هو حاصل اليوم في الحركة السياسية تزخيم للخيار الثالث ودفع في اتجاه إجراء الانتخابات بسبب التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة وسط مواعيد ومهل يجري التداول بها حول ضربة مرتقبة هذا الأسبوع، بدا كأنها تهدف إلى ...