الأحد - 26 أيار 2024

إعلان

مسار هوكشتاين: جولات تفاوض لمنع الحرب... شروط إسرائيلية جديدة و"حزب الله" يتخطى كاريش!

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
زيارة هوكشتاين إلى قصر بعبدا (نبيل إسماعيل).
زيارة هوكشتاين إلى قصر بعبدا (نبيل إسماعيل).
A+ A-
على الرغم من اعتبار زيارة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت، حاسمة على أكثر من صعيد، إلا أنها لن تؤدي إلى تفاهم نهائي على ملف الترسيم أو اتفاق على تقاسم حقول الغاز والخطوط المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل. لكن هذه الزيارة التي تستمر مبدئياً إلى اليوم ستحدد المسار الذي سترسو عليه المفاوضات غير المباشرة حول ترسيم الحدود البحرية وإمكان التوصل إلى اتفاق، أو بقاء الأمور على حالها، أو توتر جديد وربما مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات. وبعكس ما يُروج له من أن الملف دخل في مرحلته الاخيرة للوصول إلى تفاهم يحتاج إلى صياغة نهائية أو إعادة اطلاق المفاوضات في الناقورة، إلا أن الاتفاق ما زال بعيداً نظراً لتداخلاته الإقليمية، وهو غير قابل للتصديق الآن، وفق مصدرسياسي متابع قبل أن يقول "حزب الله" كلمته الاخيرة، وايضاً قبل أن تسلّم اسرائيل بحق لبنان في الخط 23 وحقل قانا كاملاً، وهو أمر لم يُحسم إسرائيلياً، إذ أن تل أبيب لم تعلن موافقتها على ذلك. لن يبلغ هوكشتاين، المسؤولين اللبنانيين رداً إسرائيلياً قاطعاً حول طلب لبنان الذي كان تبلغه شفهياً خلال جولته السابقة في لبنان في 13 حزيران الماضي، بالخط 23 اي الـ860 كلم مع حقل قانا كاملاً، للوصول إلى اتفاق. وهذا الاتفاق نفسه غير جاهز ولا يمكن بلورته إلا من خلال تفاهمات إقليمية وصفقات تصل إلى حدود إيران. لكن جولة الوسيط الأميركي الجديدة تؤخر التصعيد واحتمالات المواجهة، إذ أن التوقعات تشير إلى أنه سيقدم الموقف...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم