الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

الزميل راجح الخوري "كل من عليها فان"

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
وداع الزميل راجح خوري (حسام شبارو).
وداع الزميل راجح خوري (حسام شبارو).
A+ A-
لستُ ماهراً في مدح الذين يستحقّون المديح، كما لست ماهراً في رثاء الذين ينتقلون إلى جوار الربّ بعد انتهاء أيّامهم في هذا العالم أو "زيتاتهم" كما نقول في شمال لبنان. لكنّ ذلك لا يعني أنّ قلبي لم ينفطر حزناً على وفاة راجح الخوري زميلي وجاري في الطبقة الخامسة من مبنى "النهار" الذي كان أروع ما قدَّمه جبران تويني للإعلامَيْن اللبناني والعربي بحداثة التكنولوجيا التي أدخلها إلى العمل الصحافي اللبناني، طبعاً قبل استشهاده في كانون الأول 2005 دفاعاً عن لبنان الذي أحبّ بمسيحيّيه ومسلميه. لبنان السيّد المستقلّ الواحد المُنتمي إلى عالم العروبة ومعه إلى عالم الحداثة والحريّة والديموقراطيّة والاستقلال والسيادة والثقافة لا عالم الجهل والتخلُّف والاستتباع.عندما بدأت العمل صحافيّاً في "النهار" كان راجح قد سبقني في هذه المهنة بسنوات، وبدأ يترك فيها علامات توحي أنّه سيكون يوماً ذا شأن فيها في لبنان الذي أحبّ أي لبنان ما قبل حروب طوائفه ومذاهبه التي صارت شعوباً مُتناحرة وأحزاباً لكلٍّ منها ربٌّ أو إله يختلف عن ربّ أو إله الأخريات. علماً بأنّ الله واحدٌ أحد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤاً أحد. نشأته الصحافيّة في كنف الإعلامي العريق جدّاً وصاحب الانتماء الحزبي المعروف جدّاً أيضاً الراحل جوزف أبو خليل لم تجعله جزءاً من "المُعسكر" الذي كان الأخير "مُوجّهه" الفكري والحزبي إذا جاز التعبير على هذا النحو. بل عمَّق في قلبه غرسة محبّة لبنان والاستعداد للدفاع وبالقلم عنه فضلاً عن سيادته...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم