الكونغرس الأميركي (أ ف ب).
مع الكشف عن زيارة نائب مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون الارهاب والجرائم المالية في آسيا والشرق الأوسط جيسي بايكر الى لبنان ومطالبته السلطة باتخاذ اجراءات صارمة ضد القطاع الكبير من شركات الخدمات المالية غير المشروعة وتدفق الاموال لتمويل حركة " حماس" و" حزب الله " ، يثار تساؤل اذا كان الثنائي الشيعي الممسك بالقرار في البلد كما بالقرار المالي في شكل خاص عبر وزارة المال وحاكمية المصرف المركزي بالانابة وسيم منصوري يمكن ان يكون شريكا للولايات المتحدة في مكافحة تبييض الاموال ومكافحة الارهاب. اذ ان الحاكم السابق للمصرف المركزي رياض سلامه جرى انتقاده بقوة مرارا على خلفية تنسيقه مع الاميركيين في هذا الاطار علما ان لا مجال لان يحظى لبنان باي صدقية مالية على الصعيد الخارجي من دون صفحة خالية من اي شبهة في مجال غسل الاموال او تمويل الارهاب . فهناك شراكة يقيمها الثنائي مع الولايات المتحدة على صعيد التفاوض على التهدئة في الجنوب راهنا كما حصل الامر بالنسبة الى الاتفاق مع اسرائيل على ترسيم الحدود البحرية في حين ان الثنائي الذي وضع يده بحكم الامر الواقع على مواقع السلطة المالية لا سيما بعد شغور حاكمية المصرف المركزي من جهة وتحكمه بقرار حكومة تصريف الاعمال من جهة اخرى يواجه تحديا في شراكة مع الولايات المتحدة على صعيد التعاون من اجل غسل الاموال وتمويل الارهاب حتى لو ان الامر لا يوضع تحت هذه الخانة بل هو مغلف ...