باسيل يهادن ولا يتراجع ويلتجئ إلى بكركي

باسيل يهادن ولا يتراجع ويلتجئ إلى بكركي
جبران باسيل.
Smaller Bigger
تأخر "حزب الله" خمسة أشهر قبل ان يبادر إلى استرضاء حليفه المسيحي بعد قراره منفرداً خوض حرب المساندة إلى جانب حركة "حماس" في غزة. فكانت زيارة وفد من كتلة "الوفاء للمقاومة" برئاسة رئيسها النائب محمد رعد اول من امس إلى الرئيس السابق ميشال عون، مؤسس "التيار الوطني الحر" والطرف الموقّع على "تفاهم مار مخايل" إلى جانب الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله. حملت الزيارة اكثر من رسالة، بعيداً من العتب والمحاسبة. أهمها ان الحليف المسيحي لا يزال عون وليس صهره، رئيس التيار اليوم، وان المودة والاحترام لا يزالان تجاه شخص عون وما يمثله، على نحو يجعل التفاهم قائماً وصامداً رغم الضربات التي يتلقاها من الجانبين، ما يجعل السؤال مبرراً عن مصير التفاهم والتحالف بعد عون، انطلاقاً من السياسة التي ينتهجها باسيل في الابتعاد التدريجي عن الحزب. الرسالة الثانية والأهم، تكمن في اعتذار رعد عن عدم قيام الحزب بمشاورة الحليف، أو على الاقل وضعه في صورة ...