بين الراتب "الرهينة"... وإسرائيل!

بين الراتب "الرهينة"... وإسرائيل!
دمار هائل جرّاء الغارة الإسرائيلية في كفرا (أحمد منتش).
Smaller Bigger
قد لا تكون السخرية في معرض إبراز قتامة الواقع العام الذي يعيشه لبنان مستساغة وقابلة للمرور دوما عبر المزاج العصبي للبنانيين الضائعين بين رزمة مخيفة من الازمات الداخلية وعد عكسي لحرب مدمرة مع إسرائيل تجاوز خطر احتمالها اعلى الدرجات خطورة . مع ذلك ترانا لا نتمالك "الارتداع" عن السخرية بالتساؤل : كيف لسلطة وحكومة ان تقود اللبنانيين الى بر الأمان في مفاوضات تطلبها وتتوسلها لمنع الحرب التي تعد إسرائيل العدة المكشوفة لشنها على لبنان ، وهذه السلطة فشلت حتى الساعة في "ردع" موظفي وزارة المال عن استرهان رواتب ومعاشات وتعويضات اكثر من 300 الف موظف ومتقاعد مدني وعسكري يشكلون مجموع القطاع العام ؟ والحال ان الاهتراء الذي بلغته صورة "الدولة" في الداخل صار في مرتبة تتقدم بخطورتها زحف واقع الدمار ...