توقعات ميقاتي تعكس طبيعة المعطيات المتناقضة بين الجهود الدولية للهدنة والتصعيد الميداني

كتاب النهار 02-03-2024 | 00:10
توقعات ميقاتي تعكس طبيعة المعطيات المتناقضة بين الجهود الدولية للهدنة والتصعيد الميداني
توقعات ميقاتي تعكس طبيعة المعطيات المتناقضة بين الجهود الدولية للهدنة والتصعيد الميداني
الرئيس نجيب ميقاتي في السرايا (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عن هدنة قريبة في غزة، مستنداً إلى كلام جدي عن وقف العمليات العسكرية. كان قد تحدث عن هذا الأمر قبل نحو عشرة أيام، وعاد وكرّره أول من أمس لوكالة "رويترز"، واصفاً الهدنة المتوقعة بتفاهم رمضان، أي أن تحل الهدنة خلال شهر رمضان، على أن تترافق مع محادثات موسعة حول اتفاق نهائي يشمل أيضاً لبنان من أجل تحقيق استقرار طويل الأمد في الجنوب، بمجرد التوصّل إلى اتفاق في شأن غزة.يعود ميقاتي في كلامه هذا إلى تأكيد معادلة "حزب الله" التي تربط الساحة اللبنانية بالساحة الفلسطينية، منطلقاً من ثقته بأن الحزب سيلتزم وقف النار إذا التزمت به إسرائيل. ما يدفع ميقاتي إلى هذه التوقعات، رغم إعرابه قبل أسبوعين عن قلقه من أن الوضع في الجنوب لا يزال ...