الدمار في قرية كفرا (حسام شبارو).
يُتابع المصدر السياسي اللبناني المهم والمطلع جداً على الكثير مما يدور في البلاد والمنطقة الكلام عن الاختراق "الاستعلامي" إذا جاز التعبير على هذا النحو الذي قامت ولا تزال تقوم به في لبنان إسرائيل والدول الكبرى الحليفة لها وفي مقدمها الولايات المتحدة. يقول: "إن الميل الى "العمالة" للعدو ولحلفائه ليس دائماً تعبيراً عن التزام بموقف سياسي ما من الداخل والخارج في آن واحد. فهو قد يكون نتيجة "حاجة" ماسّة الى المال في ظل الأوضاع الاقتصادية والنقدية التعيسة في لبنان. وقد يكون أيضاً عن جهل وعن قلّة معرفة، ذلك أن وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف الخليوي أفسحا في المجال أمام كل عمليات التجسّس والاستخبار والمراقبة والمتابعة. طبعاً" يضيف المصدر نفسه "كان الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله محقاً في تحذيره بيئته ومقاتليه وهم من ضمنها كما المقيمون في منطقة المواجهة مع إسرائيل التي يزيد طولها عن مئة كيلومتر وسائر اللبنانيين في ظهور تلفزيوني أخير له من استعمال الهاتف الخليوي. لكن إضافة الى ذلك عليه كما على اللبنانيين كلهم أن يحذروا "العملاء" سواء الذين دخلوا هذه "المهنة" طمعاً بالمال أو من جرّاء الحاجة إليه أو عن قصر ومعرفة أو أخيراً عن جهل مُطبق بالإمكانات التجسّسية التي يمتلكها هذا الهاتف سواء للقيام بأعمال شريرة وغير وطنية ...