لا "اعتدال" في الانقلابات!

لا "اعتدال" في الانقلابات!
ساحة النجمة في بيروت (نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger
قد يكون من الصعوبة في ظروف انسداد سياسي فرضها تحالف قوى انقلابي الهوى والمراس والعقيدة والمفاهيم والممارسة مضافاً إليها واقع ارتباطاته الإقليمية الخارجية التي تجعله في كل المعايير أداة استباحة دستورية داخلياً وأمنية – سيادية خارجياً... قد يكون صعباً جداً مناهضة أي تحرك داخلي تحت شعار التقارب والتشاور والتحاور الى ما هنالك من أوصاف إيجابية. تبعاً لذلك لم يكن من الغريب والمفاجئ أن تستجيب قوى سياسية وكتل نيابية معارضة ونواب مستقلون مع التحرك الناشئ لـ"كتلة الاعتدال الوطني" الهادف في نهاية المطاف الى توفير الغالبية الدستورية المطلوبة لانعقاد جلسة مفتوحة لمجلس النواب "يؤمل" أن تفضي الى إنهاء الحقبة الأشد صعوبة من حقبات الفراغ الرئاسي الذي صار "تقليداً" انقلابياً لدى التحالف الانقلابي "الممانع" يسترهن عبره لبنان لإخضاعه لمآرب ...