"شهادات وفاة" والمريض حي!

"شهادات وفاة" والمريض حي!
أرشيفية (نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger
منذ السقوط المدوي للبنان في الانهيار المثبت تاريخيا في العام 2019 ولو انه واقعيا بدأ قبل ذلك وتدحرج بعده ، والهيئات الدولية المختصة ماليا واقتصاديا وكذلك مراكز الأبحاث والرصد والتصنيف للبلدان في العالم تتبارى في إبراز المعايير المتدهورة في لبنان على شتى الصعد وفي سائر القطاعات ونواحي تكوين البنية الدولتية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية . تطبع اللبنانيون مع أسوأ تداعيات الانهيار الى حدود ان التصنيفات الدولية الموثوقة والأكثر جدية وعلميّة لم تعد تلقى بالا واهتماما عابرا لديهم على قاعدة "أنا الغريق وما خوفي من البلل" خصوصا ان "ثورة" بقضها وقضيضها انفجرت بسبب الانهيار وفشلت في قلب مسار ما احدثته احدى اكثر ظواهر الفساد في العالم في تقويض لبنان . ولكن ما لم يتطبع معه كثر بعد من اللبنانيين هو الاعتراف (بعد الاكتشاف) بان احد البلدان الذي ...