المبادرات الدولية تفشل جنوباً وإسرائيل توسّع الحرب... أين يقف "حزب الله" من التصعيد والتفاوض لمصلحة لبنان؟

كتاب النهار 11-02-2024 | 18:18
المبادرات الدولية تفشل جنوباً وإسرائيل توسّع الحرب... أين يقف "حزب الله" من التصعيد والتفاوض لمصلحة لبنان؟
المبادرات الدولية تفشل جنوباً وإسرائيل توسّع الحرب... أين يقف "حزب الله" من التصعيد والتفاوض لمصلحة لبنان؟
قصف إسرائيلي على الحدود الجنوبية (أ ف ب).
Smaller Bigger
لم يعد يخفى أن التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان وتوسيع دائرة عملياته العسكرية إلى مشارف بيروت عبر استهدافات واغتيالات بالطائرات المسيّرة يدل على أن اسرائيل تحضر لحرب واسعة تهدف إلى تغيير المعادلات القائمة في الجنوب ودفع "حزب الله" إلى التراجع شمالاً بغض النظر عما قد تحدثه من ارتدادات وتداعيات على المنطقة. وتشير المعلومات إلى أن توسيع إسرائيل لبنك أهدافها باستهداف كوادر من المقاومة في مناطق بعيدة عن الحدود وآخرها في منطقة جدرا والنبطية، هو محاولة لاستدراج "حزب الله" إلى تصعيد يبرر توسيع دائرة الحرب حيث كسر الاسرائيلي كل قواعد الاشتباك التي لا يزال "محور المقاومة" يحصرها في الحدود ويستخف بالتهديدات معتبراً أنها تندرج ضمن الضغط السياسي لدفع مقاتلي الحزب الى وقف العمليات والتراجع والتبرير أمام سكان المستوطنات الشمالية بأنه يعمل على عودتهم.كل الوقائع حول جبهة الجنوب تؤكد حتى الآن انسداد الأفق أمام التسوية أو الحل السياسي، حيث سقطت الاقتراحات الدولية واحدة تلو الأخرى بما فيها ما طرحه الفرنسيون من إمكان توسيع اتفاق نيسان 1996 بالتماهي مع القرار 1701، كمقدمة للتهدئة وصولاً إلى معالجة النقاط المختلف عليها بين لبنان وإسرائيل. وعلى هذا بات واضحاً أن إسرائيل بقدر ما تحاول استدارج "حزب الله" إلى مزيد من التصعيد لتوسيع الحرب، فإنها في الوقت نفسه تستمر بكسر الخطوط الحمر لفرض معادلة جديدة كأمر واقع جنوباً لا يعيد الأمور إلى ما كانت عليه قبل 8 تشرين الأول الماضي.ترتفع المخاوف من حرب إسرائيلية أيضاً بعد توقف مساعي المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين لتهدئة الوضع على جبهة الجنوب. لم يأت هوكشتاين رغم ...