عناصر من "حزب الله".
كل التقديرات تشير الى ان حرب غزة ستطول. فالهدنة الطويلة نسبيا التي تتم دراسة شروطها بين الأطراف المعنية وفي طليعتها مصر وقطر والولايات المتحدة واسرائيل وحركة "حماس" قد لا تطوي صفحة الحرب كما يؤمل منها. كما انها قد لا تتحقق بالسرعة التي يحكى عنها. وعليه فإن جبهة لبنان ستبقى مفتوحة على مصراعيها. وبالتالي سيكون الوضع قابلا لتصعيد كبير على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، لا سيما وان تل ابيب لا تخفي انها معنية بتحقيق نتائج ميدانية وسياسية لاستعادة امن المناطق الشمالية التي نزح منها معظم سكانها بعدما دخل "حزب الله" في حرب "المشاغلة" التي سرعان ما تحولت الى حرب استنزاف للجيش الإسرائيلي. وعليه فإن كلام المسؤولين العسكريين في إسرائيل قد يبدو تهويلا، ولكنه في الحقيقة قد يمهد ...