التواصل الأميركي - الإيراني يقي لبنان شرّ الحرب؟

التواصل الأميركي - الإيراني يقي لبنان شرّ الحرب؟
عناصر من الجيش الإسرائيلي في موقع "كفربلوم" على الحدود مع لبنان (ا ف ب).
Smaller Bigger
لا شك في ان لبنان في حالة حرب، وهي تتوسع يوما بعد يوم، إنْ في الجغرافيا، أو في السلاح المستعمل، وفي الاصابات المحققة. وإذا كانت قواعد الاشتباك التي كانت قائمة، قد سقطت بفعل تبادل القصف اليومي، فان أحداً لا يجرؤ على الاعلان عن ذلك، لانه يعني التخلي عن القرار 1701، الذي لا بديل منه حاليا، ولان التخلي عنه، أو أي محاولة لتعديله، ليست مضمونة النتائج الايجابية للبنان، لان إدراجه تحت البند السابع معقّد منذ إقراره، والتعديلات ستُجبه حتما بـ"فيتوات" متبادلة ما بين الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن. في هذه الاثناء، تتصاعد وتيرة الضربات، ويمكن ادراك اهمية الضربة الاخيرة لاسرائيل على منطقة جبل جبور، بحجم الرد عليها، وتصوير الرد عبر كاميرا محمولة على الصاروخ الموجّه لتبيان القدرة على بلوغ الاهداف الدقيقة، ما أثّر سلباً ...