هل إيران مع "التضحية بالجندي للمحافظة على القلعة"؟

هل إيران مع "التضحية بالجندي للمحافظة على القلعة"؟
عناصر من "الحشد الشعبي" خلال جنازة عنصر سقط في غارات جويّة أميركيّة استهدفت مقرّ قوات الحشد في بغداد (أ ف ب).
Smaller Bigger
لا يستطيع اللبنانيون والسوريون والعراقيون واليمنيون والفلسطينيون بل كل العرب أن يقتنعوا بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تكن لها أي علاقة مباشرة وغير مباشرة بعملية "طوفان الأقصى" التي نفّذتها "كتائب القسام" التابعة لـ"حماس" ضد إسرائيل. وتشارك دول كثيرة من العالم الأول والثاني والثالث هؤلاء عدم اقتناعهم المذكور أعلاه رغم مبادرة المسؤولين الإيرانيين منذ أول يوم الى الإعلان في استمرار عن عدم علاقتهم بالعملية المذكورة. إلا أن ذلك يبقى عسيراً على التصديق لكثير من المراقبين المحليين والعرب والدوليين. هذا ما يقوله باحثان من أصول شرق أوسطية في بحث قاما به ونشره لهما مركز أبحاث أميركي عريق وموجود من زمان في عواصم القرار في العالم كما في العواصم الأخرى حين تدعو الحاجة.ماذا في التقرير؟ فيه "أنه عند النظر الى خريطة المنطقة سنرى أن هناك ميليشيات وأذرعاً عسكرية كثيرة تتبع إيران مباشرةً أو على نحو غير مباشر. والجامع بينها كلها العداء لإسرائيل وأميركا من جهة والتشارك في التموّل من إيران. هذا فضلاً عن التصريحات الرسمية من جميع الأطراف الإيرانيين ومن اليمن وسوريا والعراق ولبنان وغزة عن وجود ما يُسمّى "محور المقاومة". وقد دعا محمد الضيف قائد الجناح العسكري لـ"حماس" حلفاء هذا المحور الى الانضمام الى النضال بقوله: "هذا هو اليوم الذي تلتحم فيه مقاومتكم مع أهلكم في فلسطين". وسواء كانت إيران تعرف عن "طوفان الأقصى" قبل حصوله أم لا فمن ...