عون رئيساً في نيسان إذا نجحت "الخماسية" بسحب فرنجية؟

عون رئيساً في نيسان إذا نجحت "الخماسية" بسحب فرنجية؟
قائد الجيش جوزيف عون.(أرشيفية).
Smaller Bigger
بالتزامن مع إطلاق سفراء "الخماسية" تحركهم الدافع نحو تذليل العقبات من أمام انتخاب رئيس جديد للجمهورية، جاء الكلام اخيراً للرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والداعم لانتخاب رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، ليوحي بأن حظوظ الأخير ربما سترتفع، خصوصاً إذا كان هذا الموقف يهدف إلى تعبيد الطريق أمام إعادة تموضعٍ لرئيس الحزب ورئيس كتلة "اللقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط المعارض لهذا الخيار، علماً ان نيّات "الخماسية" لا تلتقي ابداً مع تمنيات جنبلاط، بعدما حسمت خيارها بالدفع نحو اختيار مرشح ثالث من خارج الاصطفاف السياسي الحاد الذي حصر السباق الرئاسي بين مرشح فريق الممانعة الممثل بفرنجية ومرشح تقاطع المعارضة ويمثله الوزير السابق جهاد أزعور. في استيضاح جنبلاط حول حيثيات موقفه، وما إذا كان يرمي في مكان ما إلى إحراج "اللقاء الديموقراطي" لدفعه نحو تبنّي ترشيح فرنجية، أم انه يصبّ في اطار التقارب الأخير مع الرجل لطيّ صفحة الجفاء على خلفية عدم تسميته للرئاسة ولنيل دعمه في معركة تسمية رئيس جديد للأركان، يستغرب الزعيم الدرزي كثرة التفسيرات لموقف كثير الوضوح ...