الشرعية الساقطة... قوّتكم من ضعفهم!

الشرعية الساقطة... قوّتكم من ضعفهم!
كنعان خلال إلقاء كلمته في الجلسة. (نبيل إسماعيل)
Smaller Bigger
على غرار كل تطوّر سواء كان تطوّراً "مستحقاً" جدياً أو مبتذلاً باهتاً، تقوم الضجّة الإعلامية المضخمة حيال جلسات مناقشة الموازنة التي ما كانت لتستحق مروراً أكثر من هامشي في سجل يوميات اللبنانيين لولا أن "طلات" البرلمان الحالي باتت نادرة. وأما الموازنة في صلبها ومناخ وظروف إقرارها، فحدّث ولا حرج عن "الزير الذي ستنتشله من البير"، إذ يغدقون علينا التمنين ويتباهون بالطول والعرض، حكومةً ومجلساً نيابياً، بإحالة الموازنة هذه السنة في موعدها الدستوري فيما كل شيء فالت من عقاله الدستوري وأولها رئاسة الجمهورية اللبنانية، أعادها الله من تغييبها! إنه رهان لن يكلف أي ليرة أو دولار، أن تسأل لبنانياً ماذا تعني لك "المؤسسات" منذ الانهيار التاريخي وبعده منذ فشل ثورة اللبنانيين على أعتى واقع فساد في العالم، وبعده منذ ...