انحلال يُسابق حرباً... ولماذا الذعر؟!

انحلال يُسابق حرباً... ولماذا الذعر؟!
دمار كبير جرّاء الغارة الإسرائيلية في الناقورة (أحمد منتش).
Smaller Bigger
لم تمض سوى أسابيع على مرور قطوع تمدّد الفراغ الى القيادة العسكرية عبر التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون حتى اندلع خلاف جديد بينه وبين وزير الدفاع العوني شلّ عمل المحكمة العسكرية التي كم نودّ لو تُلغى أساساً ولكنها ما دامت قائمة فإن مئات الدعاوى ومئات الموقوفين علق بتّ مصيرهم الآن وصاروا أسرى خلاف الوزير والقائد. وما دام الشيء بالشيء يذكر، علماً بأن هذه وحدها مأثرة المآثر إطلاقاً، فإن أحدث تجليات فضيحة العصر القضائية في لبنان انفجرت أخيراً مع مهزلة من قلب الإجراءات القضائية من شأنها تأبيد شلّ التحقيق العدلي القضائي في انفجار القرن في مرفأ بيروت الذي تحوّلت مؤامرة دفنه مع أرواح الشهداء الى عملية دفن متدحرجة للقضاء بنفسه في لادولة لبنان القرن الحادي والعشرين. لم يقف الاستفزاز الصارخ عند المهزلة الفضائحية الجديدة ...