في مئة يومنا... لنبلّط البحر!

في مئة يومنا... لنبلّط البحر!
دخان يتصاعد من القصف الإسرائيلي على سهل الخيام الحدودية في جنوب لبنان (8 ك2 2024 - أ ف ب).
Smaller Bigger
مع القليل من الاجتهاد الافتراضي، يمكننا القول إن معظم الوسط السياسي في لبنان لم يتحرك البتّة حيال الازمة السياسية - الرئاسية المتجمدة منذ سنة وثلاثة أشهر إلا عند مرور مئة يوم على حرب غزة و"شقيقتها" حرب المشاغلة في جنوب لبنان. لم تكن الاستفاقة أو "يقظة" (كما وصفتها "النهار") الإشكالية - المخالفة الدستورية التي ارتكبتها الحكومة في رد ثلاثة قوانين قبيل نهاية الأسبوع الماضي فيما كان الوسيط الأميركي يخفّ رجله الى بيروت في جولة عاجلة سوى عيّنة من عيّنات المصادفة التي تذكّر اللبنانيين بأن اهتراء أزماتهم هو أسوأ ما يصيبهم حين تتراكم الازمات والمصائب ويغدو لسان حال الوطن المعذب "فاذا أصابتني السهام تكسرت النصال على النصال". ولكن لعلها مخالفة دستورية على طريقة "رُبّ ضارّة نافعة" لكي تدفع بالاعتمال النائم للأزمة ...