لا صعوبة مفترضة في التفاوض على الحدود!

لا صعوبة مفترضة في التفاوض على الحدود!
آلية لـ"اليونيفيل" في جنوب لبنان (أرشيف "النهار").
Smaller Bigger
لم يقع أيّ من الديبلوماسيين الاجانب الذين زاروا لبنان اخيرا في مسعى لمنع انتقال الحرب في غزة الى المنطقة عبر التصعيد الجاري في جنوب لبنان في مطبّ الربط في مواقفهم المعلنة بين ضرورة ايجاد حل لهذا التصعيد عبر المطالبة بتنفيذ القرار 1701 وضرورة انتخاب رئيس للجمهورية. فالمهام التي اضطلع بها هؤلاء، لا سيما الموفد الاميركي ووزراء الخارجية الاوروبيون الذين توالوا على لبنان، تتصل بمنع انزلاق الاخير الى الحرب، والذين يرونها احتمالا جديا يستمر قائما على غير التقديرات الرسمية المحلية التي يعيش اركانها على خلفية نوع من الإنكار او المعطيات غير المعلنة لجهة تمسّك "حزب الله" بعدم الذهاب الى الحرب اياً تكن التحديات، علما ان اغتيال اسرائيل صالح العاروري اشعل ضوءا احمر اضافيا ازاء هذا الاطمئنان ويجب ان يبقى كذلك حتى إشعار آخر، اذ ثمة اقتناع بان تهديدات اسرائيل تبقى جدية اكثر بكثير مما يقدّره المسؤولون في لبنان، وهي لن تتوانى عن تكرار تنفيذ اغتيالات ضد قادة "حماس" في اي وقت في المستقبل والذين يثيرون الاستغراب الديبلوماسي حول لجوئهم الى بيروت مع معرفتهم بسهولة استهدافهم فيها كما بعدم تخفّيهم او اختفائهم او ابتعادهم عن العلنية في تحركاتهم، لا سيما ان الساحة اللبنانية غير محصّنة وقابلة للاختراق اكثر من اي ساحة اخرى. وتفيد معلومات ان المساعي التي تُبذل ...