"الغطرسة" التفاوضية انقلاب بلا حدود

"الغطرسة" التفاوضية انقلاب بلا حدود
هوكشتاين في عين التينة (نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger
هذا النشاز المتمادي في واقع "بيت بمنازل كثيرة" ليس جديداً لإثارته ولكنه بلغ مبلغاً كارثياً الآن مع ظاهرة حصر "التفاوض" بين الموفدين الدوليين والأجانب وفي مقدمهم الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين نفسه وفريق سياسي بعينه فقط لا غير. ابتلع الوسط السياسي اللبناني برمته الشواذ الأكبر في مسخ الدستور والنظام وجوهر الأصول القائم على فصل السلطات وتكيّف مع انقلاب هو الأخطر إطلاقاً في تجويف النظام بحيث بات التفاوض بيد مجموعة ترمز الى أمر واقع انقلابي تماماً… ولا من يعترضون. في الشكل الفاقع وحده أولاً نتساءل: أين مشروعية التفاوض خارج السلطة التنفيذية المناط بها أي تفاوض حالياً في غياب رئيس الجمهورية الذي هو المعني الدستوري الأول بالمفاوضات حول كل ما يتصل بعلاقات لبنان ومصالحه الحيوية الخارجية؟ لماذا سيكون التفاوض بين مجموعة ...