هوكشتاين وفيليب… الفارق إطلاقاً!

هوكشتاين وفيليب… الفارق إطلاقاً!
مستشار الرئاسة الأميركية لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين (أرشيف "النهار").
Smaller Bigger
تحفز الحيوية التصاعدية للتحرك والاندفاع والدور الأميركي لمنع تدحرج الإعصار الحربي في غزة نحو تفجير حرب شاملة في لبنان على الإكثار من المقاربات الديبلوماسية والصحافية لهذا الاندفاع من باب مقارنات أو بالأصح "مطابقات" تشبيهية لمهمة آموس هوكشتاين مع تجربة "أعرق" الوسطاء الأميركيين في ثمانينيات القرن الماضي الأميركي اللبناني الأصل فيليب حبيب. وهو أمر بديهي من الناحية النظرية أقله من منطلق واقع "رسوخ" الحضور الأميركي المستدام في الشرق الأوسط كثابت لم يتبدّل منذ عقود بإزاء المتغيّرات الضخمة التي طرأت على واقع الشرق الأوسط واستحضرت عوامل طارئة جديدة أبرزها النفوذ الإيراني الزاحف والعابث بدول "المحور الممانع" قاطبة. ومع ذلك تبرز مقارنة أو مطابقة مهمة آموس هوكشتاين بتجربة فيليب حبيب الكثير من المغالاة وعدم الدقة في مقاربة ...