الحلّ في الجنوب هل يسري على مزارع شبعا؟

الحلّ في الجنوب هل يسري على مزارع شبعا؟
دمار كبير جرّاء الغارة الإسرائيلية في الناقورة (أحمد منتش).
Smaller Bigger
أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري في اليوم الأول من بداية السنة أن سفيرة الولايات المتحدة الأميركية السابقة لدى لبنان دوروثي شيا أبلغته عندما التقاها في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء انتدابها في لبنان أن مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين سيزور بيروت في منتصف هذا الشهر للتوسط بين لبنان وإسرائيل لتحديد الحدود البرية بين البلدين. وأعرب عن جهوزية لبنان "اليوم قبل الغد لتطبيقه، وأن إسرائيل هي من تعوق تنفيذه منذ تاريخ صدوره عن مجلس الأمن الدولي في عام 2006"، مشدداً على أن "أن استكمال تحديد الحدود البرية يتطلب أيضاً انسحابها من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والشق اللبناني من بلدة الغجر ووقف اختراقها للأجواء اللبنانية". وبدوره أبدى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الاستعداد نفسه قائلاً إن "الحل في الجنوب يبدأ بتنفيذ القرارات الدولية شرط التزام العدو الإسرائيلي الانسحاب من المناطق اللبنانية المحتلة".وفيما سرى أن هوكشتاين أو حسب ما نُسب إليه قد يحمل مقترحاً بوضع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا تحت انتداب الأمم المتحدة متبنّياً فكرة أثارتها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس في أثناء زيارة لها للبنان في 15 حزيران 2008، يقول سياسيون مطلعون إن اقتراحاً مماثلاً يحمله هوكشتاين قد يحرج لا بل سيحرج بقوة أركان الدولة في لبنان. فالمقترح نفسه زمن زيارة ...