كونوا شاكرين... "لمصلحة لبنان"!

كونوا شاكرين... "لمصلحة لبنان"!
قوّات الأمم المتّحدة لحفظ السلام في الناقورة (أحمد منتش).
Smaller Bigger
  عدّد السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير مجموعة خلاصات تتّصل بالمشهد العام الناشئ عن حرب غزة عند مشارف شهرها الرابع يصعب التنكر لكون بعضها وخصوصاً المتصل منها بأثر الصمود الفلسطيني على كسر السطوة الإسرائيلية يحظى بتوافق واسع لبنانياً. هذه النقطة قد تكون "نادرة" في معايير البحث عما يمكن أن يذهب إليه الوضع الداخلي في لبنان بعد توقف الحرب بكل "ساحاتها" التي كان السيد نصرالله يتحدث باسمها بلا أي شك. ذلك أن الخلاصات الأساسية في شأن الواقع اللبناني بعد الأشهر الثلاثة للحرب المحدودوة أو المضبوطة جنوباً لم ترد في خطاب السيد نصرالله إلّا عبوراً وبالتورية نظراً الى تجنّبه المتعمّد الخوض في رمال الواقع الانقسامي الداخلي ونأيه بمواقف حزبه ومحوره عن الداخل اللبناني راهناً لأنه سيتسبّب له بصداع حادّ. ما يعني ...