القلق الفرنسي جنوباً مبرَّر وسط الخشية من حرب باتت وشيكة

القلق الفرنسي جنوباً مبرَّر 
وسط الخشية من حرب باتت وشيكة
قصف إسرائيلي على الحدود الجنوبية (أ ف ب).
Smaller Bigger
انتهت عطلة الأعياد وانتهت معها أيام التراخي القليلة التي عاشها اللبنانيون إلى جانب مسؤوليهم، ليعود أمن الجنوب إلى واجهة الاهتمام السياسي، ولو انه لم يغب عن أولوية الجنوبيين الذين استقبلوا السنة الجديدة تحت وابل القصف والاعتداءات الاسرائيلية المتصاعدة في وتيرة يومية. الاهتمام بالوضع الجنوبي جاء من باب التحذيرات التي اطلقها وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو الذي زار قاعدة ديركيفا في جنوب لبنان حيث اجرى محادثات مع رئيس اركان الجيوش والجنود الفرنسيين المنتشرين ضمن قوة الامم المتحدة في لبنان (اليونيفيل)، وشاركهم العشاء لمناسبة حلول رأس السنة الجديدة. فالوزير الفرنسي الذي يزور لبنان للمرة الثانية خلال شهرين، (كان زاره في تشرين الثاني الماضي متفقداً كتيبة بلاده)، لا يزال على تخوّفه من تصاعد وتيرة المواجهات في الجنوب، ومن إمكان انزلاقها إلى حرب ستؤدي إلى انعكاسات كارثية على لبنان والمنطقة، وربما توقف مهمة "اليونيفيل"، التي "لا مصلحة لأحد في توقّفها". أعاد لوكورنو تأكيد موقف بلاده القلقة على مهمة العناصر ...