مبادرة مصر بين "حماس" الخارج و"حماس" الداخل

مبادرة مصر بين "حماس" الخارج و"حماس" الداخل
عناصر من حركة "حماس".
Smaller Bigger
زار الأمين العام لتنظيم "الجهاد الإسلامي الفلسطيني" زياد النخالة في الأسبوع الثالث من شهر كانون الأول الماضي القاهرة وأجرى محادثات فيها مع مسؤولين مكلّفين التعاطي مع "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر الماضي ونتائجه التي كان أبرزها ولا يزال الحرب الطاحنة التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة منذ أكثر من ثمانين يوماً. علماً أنها لم تنجح حتى الآن إلا في تدمير أكثر من سبعين في المئة من منازل أهله وبناياتهم ومرافقهم العامة وفي قتل أكثر من 21 ألف فلسطيني غير المدفونين تحت الأنقاض. أما القضاء على "حماس" وعلى ذراعها العسكرية "كتائب القسام" فلا يزال يحتاج الى مزيد من الحرب والدمار والقتل علماً أنه قد لا يتحقّق بالطريقة التي تريدها حكومة إسرائيل ورئيسها بنيامين نتنياهو.ماذا فعل النخالة في القاهرة؟ قال مصدر فلسطيني مطلع لباحث آسيوي عريق غير عربي أن النخالة "كان يبحث في نهاية لحرب غزة يمكن أن تتضمن تبادلاً للسجناء الفلسطينيين والأسرى الإسرائيليين وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة وإعادة بنائها بعد الدمار الهائل الذي لحق بها. وعلى الطاولة كان هناك إقتراح مصري من ثلاث مراحل لا يُلبّي طلبات إسرائيل والفلسطينيين. فـ"حماس" استخدمته لزيادة الضغط على نتنياهو كي يجعل أولويته إطلاق سراح أسرى بلاده الباقين في "أنفاق حماس" وعددهم 107 وتسليم جثث القتلى ...