أطفال فلسطينيّون في مخيّم موقّت يؤوي النازحين، في رفح جنوب قطاع غزة (أ ف ب).
يُنقل عن مسؤول دولي اعتباره أن ما يحصل في غزة سيكون من أكبر المتغيّرات في المنطقة وليست واضحة تداعياته بعد لا بل يظهر استغرابه لامتلاك البعض أجوبة حول اتجاهات الامور فيما الأسئلة حول المرحلة المقبلة لم توضع كلها على الطاولة بعد. وهو يعتبر أن الامور لا تزال في بداية البداية لا في بداية النهاية على خلفية أن الوقت لم يحن بعد لتقويم ما حصل في 7 تشرين الاول الذي شكل مفاجأة كبيرة جداً كما لم يتح لرؤية كيف يمكن أن تتجه الامور. وأحد الاسباب لذلك أن من يشارك في التطور الذي مثلته عملية حركة "حماس" ورد فعل حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة وهما الطرفان اللذان يكتبان هذه المرحلة الى جانب الولايات المتحدة الداعمة لإسرائيل وسواها من اللاعبين، قد لا يكتبون بأنفسهم نهاية هذا التطور فيما لا أحد يملك رؤية كيف يمكن أن تكون الحلول، إذ إن الولايات المتحدة تدخل الشهر المقبل على نحو جدّي الانتخابات الرئاسية أو بالاحرى المعركة الانتخابية الاساسية بحيث يثار سؤال أساسي يتصل بكيفية تأثير القضية الفلسطينية في هذه الانتخابات. وهو الامر الذي ينتظر أن يكون الاكثر تجديداً لموقف الولايات المتحدة في هذه المرحلة. فالموقف الذي تختصره الادارة الاميركية راهناً وفيما قالت بحل الدولتين، فإن هذا الحل صعب وكثر من الخبراء لا يعتقدون أنه الخيار المحتمل للحل علماً بأنه ليس واضحاً ما إن كانت ...