"الحزب" تجنّب خطوة متهوّرة في ملف التمديد

"الحزب" تجنّب خطوة متهوّرة في ملف التمديد
عسكري أمام مجلس النواب (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
يكسب " حزب الله" نقاطا من معركة التمديد سنة اضافية لقائد الجيش العماد جوزف عون وان لم يشارك في التمديد له وخرج نوابه من قاعة مجلس النواب قبل التصويت على ذلك على عكس ما رغب فيه حليفه المسيحي من دعمه في تعطيل ذلك. ففي ظل المخاوف الكبيرة التي اثارها البطريرك الماروني بشارة الراعي من جهة ومعه قيادات سياسية مسيحية وغير مسيحية على التفريط بقائد الجيش في هذه المرحلة الخطيرة في لبنان وفي المنطقة ، لعب الحزب لعبة ذكية بعدم تظهير الجانب الذي يفيد بنيته افراغ هذه المواقع ربطا بتعطيله انتخاب رئيس للجمهورية والذي يتحمل مسؤوليته في شكل اساسي.  لا بل فانه في اتاحة المجال لحصول التمديد رسالة لمن يعنيه الامر في الداخل او الخارج انه لا ينوي تنفيذ او الاستفادة من تفريغ المواقع المسيحية تمهيدا لتوظيف ذلك لمصلحته حتى لو ان ذلك كان سيحصل في اطار دعم حليفه المسيحي الذي يشكل رأس حربة التخلص من قائد الجيش وليس بواقع انه هو رأس الحربة وهو اذكى من ذلك. وعدم التمديد لقائد الجيش كان سيعزز الاعتقاد لا بل الاقتناع بان ما يجري من مسلسل التعطيل مرة بعد مرة يستهدف افراغ موقع الرئاسة الاولى من رمزيته واهميته كما يستهدف الوجود المسيحي في المنطقة استنادا الى الخط البياني لتطورات ساهم فيهما ...