لمَ لم تمارَس الضغوط نفسها لانتخاب رئيس؟

لمَ لم تمارَس الضغوط نفسها لانتخاب رئيس؟
القصر الجمهوري في بعبدا (حسام شبارو).
Smaller Bigger
اتهم رئيس التيار العوني جبران باسيل القوى السياسية التي نجحت في التمديد لولاية قائد الجيش العماد جوزف عون سنة اضافية بالخضوع للضغوط الخارجية والاستسلام لها فيما ليس خافيا على احد وجود ضغوط فعلية من اتجاهات عدة انصبت تحت عنوان منع الشغور في قيادة الجيش حفاظا على " شعرة " الاستقرار الامني في لبنان المنهار. وهذا لم يدخل في حسابات باسيل الذي حاول طوال سنة كاملة حمل اللبنانيين على تناسي رئاسة الظل التي مارسها ابان عهد عمه ميشال عون لكنه ما لبث ان اطاح ذلك بحربه الشعواء على قائد الجيش مذكرا بمآثر عهد ساهم، والبعض يقول، قاد في ادائه الى انهيار البلد. ومحور ما اتهم به قائد الجيش هو " قلة الوفاء" ربطا بالانتفاضة التي قامت ابان عهد ميشال عون وضده، وهو يفترض انه كان على قائد الجيش التصدي للبنانيين ولم ير باسيل اسباب انتفاضة هؤلاء على سيد العهد ومحيطه وعلى كل الطبقة السياسية. وما قام به من حملة ضد المساعي للتمديد لجوزف عون اعاد التذكير بقوة بالاسباب الى ادت الى الانتفاضة ضد العهد السابق.وجود ضغوط خارجية كان دوما قائما وفي موضوع التمديد لجوزف عون لم تنفها جهات ديبلوماسية عدة . لا بل اكثر من جاهر بها في هذا الاطار كانت زيارة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان الاخيرة الى بيروت والذي تحدث عن ذلك بصراحة على قاعدة ان اهداف زيارته تتدرج من ضرورة التمديد ...