جلسة التمديد لقائد الجيش في البرلمان (نبيل إسماعيل).
نجا الجيش يوم امس من مؤامرة كبيرة كانت تستهدفه من خلال فتح حرب منهجية ضد قائد الجيش جوزف عون لإقصائه، وازاحته من السباق الرئاسي المحموم. فشل من اشعلوا المعركة على مدى اشهر طويلة تحت شعار "قلة وفاء" جوزف عون لمن اتى به الى قيادة الجيش، أي الرئيس السابق ميشال عون، وصهره النائب جبران باسيل وكان نقل عن الرئيس السابق قوله امام بعض زواره انه لو ظل جوزف عون بجانبه ولم يبتعد لكان اليوم رئيسا للجمهورية. وهذا ما يتطابق مع التهمة الأولى الصادرة عن جبران باسيل بحق جوزف عون ألا وهي "الخيانة". أهمية ما حصل يوم امس تمثلت بمنع الحزازات الشخصية التي لا تخفى على احد من التأثير على مسألة تأجيل تسريح قائد الجيش، الذي رأت أكثرية لبنانية ان ...