مهمة الوزير لودريان الرئاسية ستفشل

مهمة الوزير لودريان الرئاسية ستفشل
الرئيس بري يستقبل لودريان في عين التينة.
Smaller Bigger
من اللافت أن يصبح تطبيق القرار ١٧٠١ من الجانب اللبناني أمراً مستهجناً ومؤامرة إسرائيلية – أميركية يحملها الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان في حقيبته خلال زيارته للبنان. فمسارعة "الثنائي الشيعي" باستباق زيارة لودريان بالقول إنه يحمل مقترحات إسرائيلية تعني رفضاً مسبقاً لأي احتكام للشرعية الدولية التي تطالب بها الغالبية اللبنانية. لا بل إن الأغلبية المذكورة تطالب بأن تحتكم البلاد لعدد من قرارات الشرعية الدولية بدءاً من القرارين ١٥٥٩ و١٦٨٠ وصولاً الى القرار ١٧٠١ وما تلاه من قرارات متعلقة بتعزيز مهمات القوات الدولية "اليونيفيل". فالخروقات الإسرائيلية غير مبررة، لكن تحويل الجنوب اللبناني الى قاعدة عسكرية متقدمة بإمرة إيرانية لا تخفى على أحد، فضلاً عن تحويل لبنان كله الى مخزن للأسلحة ...