بعد الحرب تنتهي "حماس" العسكرية وتبقى السياسية

بعد الحرب تنتهي "حماس" العسكرية وتبقى السياسية
الناطق العسكري باسم "كتائب القسام" أبو عبيدة.
Smaller Bigger
"تستطيع "حماس" العسكرية أي "كتائب القسّام" الصمود في مواجهة الغزو الإسرائيلي لقطاع غزة مدة تراوح ما بين ستة وثمانية أشهر" تفيد معلومات المتابعين اللبنانيين من قرب أنفسهم "حزب الله" وحركته داخل لبنان وخارجه. "لكن الجيش الإسرائيلي بدأ يدّعي بعد أسابيع قليلة على غزوه أنه انتصر ورفع علم بلاده. والحقيقة أنه لم يحقّق شيئاً بعد غير القتل والتدمير. لقد رفع علم بلاده على عدد من المستشفيات. والمعارك لا تزال دائرة رغم تقدمه في عدد من المناطق". في هذا المجال، فإن السؤال الذي يطرح نفسه أو يطرحه كثيرون من الفلسطينيين والعرب والمسلمين والأجانب هو: هل تستطيع "حماس العسكرية" أي "كتائب القسام" الاستمرار في دورها العسكري بعد انتهاء ذيول عملية "طوفان الأقصى" وأهمها على الإطلاق دعوة إسرائيل الإحتياط في جيشها الى الإلتحاق به، وتنفيذها عملية عسكرية شرسة بل وحشية على قطاع غزة طاولت ولا تزال تطاول البشر من مدنيين ونساء وأطفال وشيوخ وطلاب ومهنيين وشباب وأولاد وأطفال حديثي الولادة والمستشفيات والمدارس والمنازل والمساجد والكنائس و...؟ يجيب عن هذا السؤال المتابعون القريبون من "حزب الله" أنفسهم بالقول "إن معلوماتهم تفيد مع تحليلاتهم لها وللوضع برمّته أن النشاط العسكري لـ"حماس" سيتوقّف بعد انتهاء حرب غزة. لكن نشاطها السياسي سيبقى وسيستمر أياً تكن ...